منطقة البحر الأسود وتيركوس (Karadeniz ve Terkos)
تقع منطقة تيركوس ودوروسو والمناطق المجاورة لها في الجزء الشمالي المطل على البحر الأسود من مسار القناة. وتتميز هذه المنطقة بموقعها القريب من الساحل وطبيعتها الخلابة.
تجذب أراضي تيركوس ودوروسو المستثمرين نظراً لقربها المباشر من نقطة اتصال القناة بالبحر الأسود.
تيركوس (Terkos)
تقع تيركوس شمال منطقة أرناؤوط كوي، بالقرب من البحر الأسود وبحيرة تيركوس، وتُعد إحدى أهم النقاط القريبة من مخرج القناة نحو البحر الأسود، وستكون بمثابة بوسفور إسطنبول الجديد في المستقبل.
تتميز الأراضي في تيركوس بإطلالاتها على البحر والبحيرة، وإطلالتها المستقبليّة على قناة إسطنبول. وتستقطب المنطقة بشكل خاص المستثمرين الباحثين عن المساحات الكبيرة والاستثمار بالقرب من البحر الأسود.
دوروسو (Durusu)
تُعد دوروسو من المناطق السكنية المهمة الواقعة حول بحيرة تيركوس والبحر الأسود. وتتأثر بشكل مباشر بالحركة العقارية النشطة بفضل موقعها القريب من القطاع الشمالي لمسار القناة.تتميز الأراضي في دوروسو بمساحاتها الواسعة، وقربها من البيئة الطبيعية، وإطلالاتها على البحيرة، وتعد من النقاط المحورية التي يتابعها المستثمرون عن كثب.
التسلسل الجغرافي العام لمسار قناة إسطنبول
يمر مسار قناة إسطنبول بالترتيب الجغرافي من الشمال (البحر الأسود) إلى الجنوب (بحر مرمرة) عبر المناطق التالية:
- تيركوس ودوروسو (Terkos ve Durusu)
- باكلالي (Baklalı)
- دورسون كوي (Dursunköy)
- سازلي بوسنة (Sazlıbosna)
- سازلي ديريه (Sazlıdere)
- محيط هاجي ماشلي (Hacımaşlı)
- شاملار (Şamlar)
- شاهين تبه (Şahintepe)
- فيروز كوي (Firuzköy)
- ياريم بورغاز (Yarımburgaz)
- حي الفاتح (Fatih Mahallesi)
- كناريا (Kanarya)
- نقطة الربط بين بحيرة كوتشوك تشكمجة وبحر مرمرة
كيف ستتغير القيمة العقارية عند إنجاز قناة إسطنبول؟
عند إنشاء مشروع بهذا الحجم، يتأثر السوق العقاري بشكل جذري عبر عدة محاور:
- ارتفاع أسعار الأراضي المباشرة: تشهد الأراضي الواقعة ضمن مخطط “المدينة الجديدة” والمناطق المحيطة بها (أرناؤوط كوي، أفجلار، باشاك شهير) ارتفاعاً متواصلاً في قيمتها السوقية.
- جذب الاستثمار الأجنبي: توفر المشاريع السكنية والتجارية الواقعة ب إطلالة بحرية القناة فرصة مثالية للمستثمرين الباحثين عن عائد استثماري مرتفع وقيم إعادة بيع ممتازة.
- تحول مجرى العقارات الاستثمارية: تنتقل الواجهة البحرية الفاخرة تدريجياً لتشمل ضفاف القناة الجديدة، مما يبتكر سوقاً عقارياً جديداً يُضاهي العقارات المطلة على مضيق البوسفور.